Monday, July 9, 2007

من تدوينات في الكلبش

عشان نخفف من جو المدونة شوية
ده تدوينة من ايام مدونة

God Bless The PRESIDENT - The best bloopers are a click away
في الكلبش



God Bless The PRESIDENT - The best bloopers are a click awayGod Bless The PRESIDENT




تم اضافة كليب المسرحية
كليب المسرحية نري فيه عادل امام بتاع زمان صوت الغلابة

اما كليب القاهرة اليوم ده كليب عادل امام الطامع في تعينات مجلس الشوري

لكن نقول ايه..اخر خدمة مبارك علقه
نقبه طلع علي شونه
لاطال عنب الشعب ولا بلح الشوري


=================
اول ما شوفت الكليب ده جابتلي خاطر غريب
وزاد الخاطر ده بعد تصريح لطيف للامن انه يستبعد وجود علاقة بي سرقة فيلا عادل وبين موقفه من الاستفتاء
ماشي دماغي قالتلي اكتب عنها فانتازيا
قصة محصلتش
طب لو فرضنا يعني....فرضنا بس ان كان له علاقة
هو مش عادل امام في فيلم السفارة في العمارة كان جايب واحدة ولامؤاخذة من الشارع
ولما عرفت انه ساكن جنب السفارة الاسرائيلية شتمته وبهدلته
لانها وطنية
المصيبة ان عادل امام صدق ان هو الزعيم
يعني وقفته يوم الاستفتاء مع الحزب الوطني جاءت من باب المساعدة المتبادلة بين الزعماء
يا خبر اسود...ما علينا
اسمحولي ارسم سناريو خيالي
حرامي غلبان بس شاطر
نفسه صعبانه عليه انه بيسرق و قرر يتوب لله ونواها
لكن ضيق المعيشة بهدله يعمل ايه بس؟؟؟؟؟
المهم قرر انه يرجع تاني للسرقة و بعد ما لعن سلسفيل اللي سرقوا البلد وخلوه يسرق وفي الاخر هو يتمسك وهما يتغنوا ويمسكوا مناصب في الحزب الحاكم
قعد يفكر علي القهوة اسرق مين انا عايز هبرة كبيرة بعدها اتوب
وهو قاعد علي القهوة لاقي الناس قاعدة مبوزة
ايه يا اخوانا
قالوله: حيعدوا التعديلات
قالهم: تعديلات ايه
قالولوا: تعديلات الدستور
قالهم: دستور ايه اله يخرب بيوتكم انا مش لاقي اوكل عيالي تقولولي دستور
قالوله: امال ايه الحبر الي علي ايدك
قالهم : معرفش انا قالولي خش المدرسة ده ابصم و خد علبة حلاوة المولد وامشي
قالوله: مهو ده كان الاستفتاء اللي الناس كانت مقطعاه
قالهم: انا مليش دعوة انا كنت عايز العلبة عشان العيال
الناس من اهتماها بالموضوع قام صبي القهوة فاتح برنامج القاهرة اليوم علي الاوربت(مش اعلان بس هيه الحقيقة)
لان القناة كانت فتحاه مجانا يومها
سمع ال(زعيم) وهو بيؤكد ان كل حاجة تمام والناس حلوة ومعتمدة علي الحكومة وازاي الحياة مش عاجبة عمرو اديب
الواد الحرامي غلي الدم في دماغة
وراح قايل ايه؟؟؟ يابن ال....(من عندي : ابن الناس الكويسين)
وقال وحياة امي في تربتها لانا معرفك الاعتماد علي الحكومة اخرته ايه
وكانت السرقة
و ساب ورقة لل(زعيم) قالخ فيها: ( واحنا اللي كنا فاكرينك زعيم وبنحبك
يا اخي روح في ستين....(من عندي: سلامة) انت واللي اشتغلتلهم واللي يشوفك تاني)
ولم يعلن الامن عن هذه الورقة خشية فضيحة ال(زعيم)
النهـــــــــــايــــــــــــــــــــة
نزول الستار




Thursday, July 5, 2007

نحو قراة جديدة للازمة الطائفية في مصر...الجزء الاول

ان المسيحين في مصر قد اختاروا ودون وعي العزل داخل جيتو لا يدخله الا هم...لاحظوهم في الجامعة...هناك مكان معروف لهم في كليتي علي سبيل المثال...في العمل ...في النوادي...
وكانه لا يكفيهم مدارس الاحد والحياة الشبه كاملة داخل الكنيسة...
ما الذي حدث؟
الذي حدث هو انقلاب علي العلاقة ما بين الاسلام والمسيحية
متي بدأ؟
بالنظر الي الخريطة السياسية و بالبحث عن بدا اختفاء المسيحيين المصريين من الحياة السياسية و الاجتماعية
نجد ان المع الفترات في التقارب ما بين شطري الامة المصرية كانت في العهد الليبرالي الوفدي ما بين 1919-1950
و لا ادل علي ذلك من تقرير لجنة ملنر والذي جاء في نصه
(لم اجد مسلمين ومسيحين بل وجدت مصريين يذهبون للجامع واخرين للكنيسة)
اذا ليست المشكلة هنا
ننتقل للحقبة الناصرية
1954- 1970
في هذه الحقبة انتقل المشروع الليبرالي الي المشروع الناصري
الاشتراكي
و هنا بالتاكيد ليست المشكلة
حيث توحد حلم المسلمين و المسيحين الي حلم الوحدة العربية
و صحوا معا علي كابوس الهزيمة في 67
بل وعادوا جنبا الي جنب معا علي خط النار
اذا متي بدات الفتنة النائمة؟
لقد دخل علي المسرح ثلاثةلاعبين اقوياء
عبد الحليم محمود...شيخ الازهر
نظير جيد روفئيل-انطونيوس السرياني –البابا شنودة الثالث
محمد انور السادات

ولنبدا بالاول وهو الامام المرحوم عبد الحليم محمود و الذي كان معروف كونه صوفيا..لذا فعلاقته بالمسيحين ستكون افضل من غيره...لكن اول صدام لهذا الرجل كان عندما دعا البابا شنودة الي اصدار كتب دين موحدة يدرسها تلاميذ المدارس جميعا...
فاعترض الامام ووجه لوما شديدا لمصطفي كمال حلمي وزير التعليم انذاك...
هذا الرجل الذي وقف في وجه السادات دون ان يهابه قوته وجبروته ابان الاصدار الثاني لقانون الازهر و الذي كان يجرد شيخ الازهر من باقي صلاحياته بعد ان تم تجريده من الكثير منها ايام الامام محمود شلتوت...
لذا حدث تصادم ما بين الامام و السادات علي اثره قدم الامام اسقالته التي هزت ارجاء العالم الاسلامي ما حبا بالسادات للتراجع عن مشروع القانون....
لكن المشكلة الحقيقية بين المسلمين والمسيحين كانت بين اللاعبين الاقوي في مصر السادات وشنودة
بدأ الصراع عندما تولي شنودة الكرسي الباباوي...اول صدام كان عام 1972 بالخانكة عندما قامت الكنيسة بانشاء كنيس دون اذن او تصريح قام مجهولون باحراقها...وضع تحت مجهولين الف خط
فخرجت مسيرة يقودها شنودة و بعض الرهبان.......
ثم الصدام الثاني برفض البابا ارسال حجاج الي القدس ما بعد
اتفاقية كامب دافيد ما وضع السادات في حرج بالغ
ثم كانت الطامة الكبري بحادث الزاوية الحمراء عام 1980
والذي علي اثره نتج 17 قتيلا و 112 جريح
و علي اثره تم عزل البابا شنودة الي وادي النطرون
انا هنا لا أأرخ للاحداث الطائفية ولكنها محاولة لبحث جذور الزمة الحالية
السادات يتحمل ايضل جزءا كبيرا
فكما سيس البابا ملف الاقباط في مصر وعزلهم عن باقي المجتمع
و هو ما لم يكن موجود قبله
قام السادات بفتح الابواب علي مصراعيها لتيارات العنف المسلح
زاعما انها دولة العلم والايمان......يتبع